الشيخ محمدي البامياني

41

دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )

كقولها ( 1 ) : هم كالحلقة المفرغة ( 2 ) لا يدرى أين طرفاها . [ ومنه ما ذكر فيه وصفهما ] أي المشبّه والمشبّه به كليهما [ كقوله « 1 » ( 3 ) : صدفت عنه ] أي أعرضت عنه [ ولم تصدف مواهبه عنّي وعاوده ظنّي ، فلم يخب كالغيث إن جئته وأفاك ] أي أتاك [ ريقه ] يقال : فعله في روق شبابه ، وريّقه أي أوّله ، وأصابه ريّق المطر ، وريّق كلّ شيء أفضله ، [ وإن ترحّلت عنه لجّ في الطّلب ] وصف المشبّه ، أعني الممدوح بأنّ عطاياه فائضة عليه أعرض ( 4 )

--> ( 1 ) - أي كقول أبي تمّام في مدح الحسن بن سهل .